منذ اندلاع الأزمة الحالية بدارفور لم تستطع الحكومة السودانية على الصعيدين المحلى والدولى تقديم حلول مقنعة لهذه الأزمة الأنسانية فى المقام الأول التى تسببت فى مقتل وتهجير عشرات الالاف وهذا الفشل الذريع يعزى لعدة أسباب وأهمها هوالخلط الذى حدث فى الفهم الحكومى مابين الأمم المتحدة والولايات المتحدة حيث ظلت الحكومة السودانية تتعامل مع هذه المؤسسة بروح عدائية غير مبررة كانما هى التى تسسبت فيما حدث رغم علمنا بالنفوذ الأمريكى فى دهاليز هذه المنظمة , والشواهد على هذه العدائية عديدة وأخيرها الخطاب الذى أرسل للأمم المتحدة الذى تهدد فيه الحكومة أى دولة تحاول أرسال قوات ضمن البعثة الأممية وأعتباره عملاً عدائياً فهذا الخطاب بمثابة ضرب طبول الحرب تجاه المنظمة وكان يمكن أن نكون له عواقب وخيمة لولا الحل الأخير بواسطة كوفى عنان الذى كان طوق النجاة فتعلقت به الحكومة , والقوات العربية هى أيضاً غريبة على أهل دارفور وكلنا يذكر ماحدث للقوات المصرية فى اليمن أبان الحرب الأهلية فى اليمن فى عهد الرئيس الراحل عبدالناصر والخوف من






















